تدين الأمم المتحدة وشركاؤها مقتل اثنين من المتعاقدين المدنيين كانا يقدمان إمدادات المياه الأساسية بالنيابة عن منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، وقد قُتلا في نقطة لتعبئة المياه في شمال غزة يوم أمس.
وقد وقعت هذه الحادثة في أثناء العمل الاعتيادي على توفير إمدادات المياه المنقذة للحياة لمئات الآلاف من النازحين والأشخاص المستضعفين. ولا تؤدي مثل هذه الهجمات إلى إزهاق الأرواح فحسب، بل تعطّل الخدمات الحيوية التي تعتمد التجمعات السكانية عليها لكي يتسنى لها البقاء على قيد الحياة كذلك.
النقاط الرئيسية
لا تزال الضربات المتواصلة والمخاطر البيئية، بما فيها الآفات والقوارض، تؤثر في المناطق السكنية في شتّى أرجاء قطاع غزة، مما يعرض الناس للمخاطر ويزيد من تقويض الظروف المعيشية.
ما زالت الخدمات الصحية الحيوية ترزح تحت ضغط شديد، إذ يؤدي نقص الأدوية إلى زيادة الحاجة إلى عمليات نقل الدم المرتبطة بغسيل الكلى وتوقف عمليات القسطرة القلبية إلى حد كبير.
النقاط الرئيسية
في شمال الضفة الغربية، مدّدت القوات الإسرائيلية لمدة شهرين أمرًا عسكريًا يطيل أمد التهجير الذي طال أكثر من 33,000 شخص لا يزالون نازحين من ثلاثة مخيمات للاجئين منذ شهر كانون الثاني/يناير 2025.
هُجر 5,700 فلسطيني آخرين بسبب هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول منذ شهر كانون الثاني/يناير 2023.
النقاط الرئيسية
يواصل العاملون في مجال تقديم المعونات توفير الإمدادات وتقديم الخدمات في قطاع غزة والضفة الغربية، ولكن القيود لا تزال قائمة وغالبًا ما تتجاوز الاحتياجات الموارد المتاحة.
في غزة، يقوض نقص غاز الطهي عمل المطابخ المجتمعية ويجبر أسرة واحدة تقريبًا من كل أسرتين على اللجوء إلى حرق النفايات غير الآمن من أجل الطهي.
النقاط الرئيسية
لا يزال ملايين الأشخاص في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلّة يعتمدون على المساعدات الإغاثية التي تقدَّم لهم وسط قيود مشددة. ويفتقر الكثيرون إلى الحماية من السياسات الإسرائيلية وأعمال العنف التي تتسبب في سقوط الضحايا وتدمير الممتلكات والنزوح.
بيان صادر عن الفريق القُطري الإنساني في الأرض الفلسطينية المحتلة*
خلال الأسبوع الماضي، أخلت السلطات الإسرائيلية 15 أسرة من منازلها في منطقة بطن الهوى بسلوان في القدس الشرقية، مما أدى إلى تهجير عشرات الأطفال والبالغين قسرًا وتسليم ممتلكاتهم للمستوطنين. وتشكّل هذه المستجدات تصعيدًا خطيرًا في عمليات الإخلاء القسري غير المشروعة، التي تُعدّ جزءًا من نمط أوسع من الترحيل القسري في شتى أرجاء الضفة الغربية. وتتسبب عمليات الإخلاء هذه في استفحال الاحتياجات الإنسانية وتقويض سبل العيش وتهديد نسيج التجمعات السكانية الفلسطينية التي تعيش تحت الاحتلال.
النقاط الرئيسية
تختتم الأسر في شتّى أرجاء الأرض الفلسطينية المحتلة شهر رمضان وسط تعمّق الاحتياجات الإنسانية وتزايد حدة التعرض للعنف والنزوح وتدمير الممتلكات. ويحذّر مسؤولو حقوق الإنسان في الأمم المتحدة من نمط عمليات من القتل غير المشروع.
تحيط الأمم المتحدة وشركاؤها في مجال العمل الإنساني علمًا بالأمر القضائي المؤقت الذي أصدرته محكمة العدل العليا الإسرائيلية يوم أمس، والذي يحظر إجراء أي تغيير على الوضع القائم فيما يتعلق بوضع تسجيل عدة منظمات غير حكومية دولية تعمل في الأرض الفلسطينية المحتلة ويمنع اتخاذ أي إجراء بشأن تسجيل الحقوق حتى إشعار آخر.
النقاط الرئيسية
بين يومي 3 و16 شباط/فبراير، قتلت القوات الإسرائيلية ثلاثة فلسطينيين في قلقيلية وأريحا، وقتلت القوات الفلسطينية طفلًا فلسطينيًا في طوباس.
كان أكثر من 90 في المائة من الفلسطينيين الذين تعرضوا للتهجير بسبب هجمات المستوطنين والقيود المفروضة على الوصول في سنة 2026 حتى تاريخه في منطقة غور الأردن، التي تمثل أيضًا أكثر من ثلث حالات التهجير منذ شهر كانون الثاني/يناير 2023.