يراقب العالم، يومًا بعد يوم، المشاهد المروعة للفلسطينيين الذين يتعرضون لإطلاق النار أو يُصابون أو يُقتلون في غزة وهم يحاولون تناول الطعام ببساطة.
وقد أكّدت الفرق الطبية في حالات الطوارئ أنها قدّمت العلاج للمئات من المصابين. ففي يوم أمس وحده، أُعلن عن وفاة العشرات في المستشفيات بعدما قالت القوات الإسرائيلية إنها أطلقت النار.
ويُعَدّ ذلك نتيجة لسلسلة من الخيارات المتعمدة التي حرمت مليوني إنسان حرمانًا منهجيًا من الضرورات الأساسية التي يحتاجون إليها لكي يتمكنوا من البقاء على قيد الحياة.