القدس الشرقية ومدينة غزة، 28 مايو/أيار 2025
بعد مرور 600 يوم، لم تكن الحالة الإنسانية في غزة أسوأ مما هي عليه الآن. فمع اشتداد حدة القصف المميت والتهجير الجماعي المتواصلين بلا هوادة، تتعرض الأسر للتجويع والحرمان من المقومات الأساسية التي تيسر لها البقاء على قيد الحياة. وفي الوقت نفسه، تغيب الظروف التي تتيح لنا إيصال المساعدات بأمان وعلى نطاق واسع.