سجّل شهر تشرين الأول/أكتوبر 2025 أعلى عدد شهري من هجمات المستوطنين الإسرائيليين منذ استهلّ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية توثيق هذه الحوادث في سنة 2006، إذ تجاوز عدد هذه الهجمات 260 هجمة أسفرت عن سقوط ضحايا أو إلحاق أضرار بالممتلكات أو كليهما– وهذا متوسط يبلغ ثمانية حوادث يوميًا.
بيان صادر عن توم فليتشر، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بشأن الضفة الغربية
(نيويورك، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2025) لا تزال التقارير تَرِد بشأن الهجمات التي يشنّها المستوطنون الإسرائيليون على الفلسطينيين وممتلكاتهم في شتى أرجاء الضفة الغربية.
ويرتبط العديد من هذه الهجمات بالمحاولات التي يبذلها الفلسطينيون من أجل قطف محصولهم من ثمار الزيتون.
وقد قُتل فلسطينيون وأصيبوا بجروح، ولحقت الأضرار بمنازلهم وممتلكاتهم وهوجمت مواشيهم.
تعمل الجهات الفاعلة في المجال الإنساني على زيادة عدد نقاط التوزيع والوجبات المقدمة في المطابخ المجتمعية، مما يتيح الوصول إلى عدد أكبر من الأشخاص بالقرب من أماكن إقامتهم.
قُتل ثلاثة رجال فلسطينيين في تبادل لإطلاق النار مع القوات الإسرائيلية وجراء غارة جوية إسرائيلية على جنين. ويشدد مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان على أن استخدام الغارات الجوية في الضفة الغربية المحتلة غير قانوني.
تسبب عامان من الأعمال القتالية في زيادة الحاجة إلى خدمات الصحة النفسية في قطاع غزة بأكثر من الضعف، إذ ارتفع عدد الأشخاص الذين يحتاجون إلى تلك الخدمات من نحو 485,000 شخص إلى أكثر من مليون شخص، وفقًا لمنظمة الصحة العالمية.
قُتل فلسطينيان بين يومي 7 و13 تشرين الأول/أكتوبر، أحدهما في هجوم نفذه المستوطنون الإسرائيليون. وفي الإجمال، شنّ المستوطنون 71 هجمة على الفلسطينيين في شتى أرجاء الضفة الغربية خلال أسبوع واحد، مما أسفر عن إصابة 99 شخصًا وإلحاق الأضرار بالممتلكات وتهجير أسرة.
دخل وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ في غزة ظهر يوم 10 تشرين الأول/أكتوبر، وقامت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتيسير عملية الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين والمعتقلين الفلسطينيين ونقل الجثامين في 13 و14 تشرين الأول/أكتوبر.