تقرير حماية المدنيّين | 24-31 أيار/مايو 2021

قوات إسرائيلية تقيد حركة الأفراد داخل حي الشيخ جراح الفلسطيني، القدس الشرقية، 22 مايو 2021. تصوير تانيا حبجوقة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
قوات إسرائيلية تقيد حركة الأفراد داخل حي الشيخ جراح الفلسطيني، القدس الشرقية، 22 مايو 2021. تصوير تانيا حبجوقة لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية
  • التقارير التي تغطي حالة التصعيد التي اندلعت بين يومي 10-21 أيار/مايو منشورة هنا. وخلال هذه الفترة، قُتل 256 فلسطينيًا، من بينهم 66 طفلًا و40 امرأة، في غزة وفقًا لمفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان. وأصيبَ نحو 2,000 آخرين بجروح وفقًا لوزارة الصحة الفلسطينية. وفي إسرائيل. قُتل 13 شخصًا، من بينهم طفلان وست نساء. وفي الضفة الغربية، قُتل 26 فلسطينيًا وأصيبَ نحو 6,900 آخرين بجروح. وشملت حصيلة الضحايا في الضفة الغربية 11 شخصًا قُتلوا في يوم 14 أيار/مايو، وهو أعلى عدد من الفلسطينيين الذين قُتلوا في يوم واحد منذ أن بدأ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في توثيق الضحايا في العام 2005. 

  • آخر المستجدات (بعد الفترة التي يشملها التقرير): في يوم 2 حزيران/يونيو، توفي رجل فلسطيني متأثرًا بالجروح التي أصيب بها بعدما أطلقت القوات الإسرائيلية النار عليه خلال اشتباكات على حاجز بيت إيل في يوم 18 أيار/مايو.

أبرز أحداث الفترة التي يغطيها التقرير

  • أطلقت القوات الإسرائيلية النار على ثلاثة فلسطينيين وقتلتهم، مما يرفع عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في الضفة الغربية حتى الآن من العام 2021 إلى 36 فلسطينيًا، من بينهم ستة أطفال. وفي يوم 24 أيار/مايو طعن فلسطيني يبلغ من العمر 17 عامًا مواطنًا وجنديًا إسرائيليين في القدس الشرقية، وأطلق شرطي إسرائيلي النار عليه بعد ذلك وقتله. وفي اليوم التالي، أطلقت وحدة عسكرية إسرائيلية متخفية تابعة النار على فلسطيني آخر خلال عملية قرب مخيم الأمعري للاجئين (رام الله). وفي يوم 28 أيار/مايو، أطلقت القوات الإسرائيلية النار على فلسطيني وقتلته خلال مظاهرة للاحتجاج على إقامة بؤرة استيطانية جديدة قرب قرية بِيتا (نابلس).  
  • في الإجمال، أصابت القوات الإسرائيلية 100 فلسطيني بجروح في مختلف أنحاء الضفة الغربية. وأصيبَ 69 على الأقل من هؤلاء خلال المظاهرة المذكورة أعلاه في بيتا، و15 في مظاهرة منفصلة احتجاجًا على التوسع الاستيطاني بالقرب من قرية نِعلين (رام الله)، وعشرة في مظاهرة جرت احتجاجًا على القوات الإسرائيلية التي أغلقت المدخل الرئيسي لقرية المغيِّر (رام الله)، وستة في حوادث أخرى في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ومن بين هؤلاء، تلقّى 50 شخصًا العلاج جراء استنشاق الغاز المسيل للدموع، وأصيبَ 18 بالأعيرة المعدنية المغلفة بالمطاط، و16 بالذخيرة الحية، وتعرّض 16 آخرون للاعتداء الجسدي أو أصابتهم عبوات الغاز المسيل للدموع. 
  • في يومي 24 و26 أيار/مايو، توفي رجلان فلسطينيان متأثرين بالجروح التي أصيبا بها خلال حالة التصعيد. 
  • نفذت القوات الإسرائيلية 115 عملية بحث واعتقال واعتقلت 145 فلسطينيًا في مختلف أنحاء الضفة الغربية. ونُفذت غالبية هذه العمليات في محافظة القدس، وخاصةً في القدس الشرقية. ومنذ زيادة حدة الاضطرابات والعنف في القدس الشرقية في منتصف شهر أبريل/نيسان، نفذت القوات الإسرائيلية 99 عملية بحث واعتقال في المدينة، واحتجزت 97 فلسطينيًا، من بينهم ستة صحفيين. 
  • واصلت السلطات الإسرائيلية تقييد الوصول إلى منطقة الجاعوني في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية. ومنذ يوم 3 أيار/مايو، لا يُسمح بالوصول إلى هذه المنطقة إلا لسيارات الإسعاف ومركبات الأمم المتحدة والسكان الفلسطينيين الذين يجب أن يخضعوا لفحص دقيق لهوياتهم. وتأتي هذه القيود في أعقاب الاحتجاجات على مخطط إسرائيلي لإخلاء الأسر الفلسطينية من منازلها في الحي بسبب قضايا رفعتها جماعات استيطانية إسرائيلية أمام المحاكم والاشتباكات بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية. 
  • في يوم 31 أيار/مايو، صادرت السلطات الإسرائيلية خمسة مبانٍ في تجمّعي أم الزيتونة والبويب في الخليل بسبب افتقارها إلى رخص البناء، مما أدى إلى تهجير تسعة أشخاص، من بينهم أربعة أطفال، وتقويض سبل عيش 17 آخرين. وشملت هذه المباني ثلاثة مبانٍ سكنية ومبنيين كان أصحابهما يستخدمونهما في تأمين سبل عيشهم. ويأتي ذلك عقب انخفاض شهدته عمليات الهدم خلال شهر رمضان وحالة التصعيد في شهر أيار/مايو. 
  • أصاب مهاجمون يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم مستوطنون إسرائيليون خمسة فلسطينيين بجروح وأتلفوا عشرات الأشجار التي يملكها فلسطينيون. ففي يوم 24 أيار/مايو، أطلق حارس في مستوطنة دوليف الإسرائيلية (رام الله) النار باتجاه فتًى فلسطيني يبلغ من العمر 16 عامًا وأصابه بجروح في ظروف غامضة. وفي حوادث أخرى، رش المستوطنون في مدينة الخليل ودير جرير (رام الله) رذاذ الفلفل الحار على ثلاثة فلسطينيين، من بينهم فتى ورجل مسن، واعتدى مستوطنون آخرون جسديًا على مزارع كان يفلح أرضه في قلقيلية. وتعرض مزارع آخر للاعتداء الجسدي قرب قرية الريحية (الخليل)، التي شهدت اقتلاع محاصيل تعود للفلسطينيين وإضرام النار فيما لا يقل عن 100 شجرة زيتون. كما أُتلف نحو 70 شجرة في سنجل (رام الله). وأفاد الفلسطينيون بأن المستوطنين سرقوا أكثر من 100 بالة من القش في بورين (نابلس) واستولوا على خزان ماء في كيسان (بيت لحم). 
  • أصاب مهاجمون يُعرف عنهم أو يُعتقد بأنهم فلسطينيون امرأة إسرائيلية بجروح بينما كانت تقود سيارتها داخل الضفة الغربية وألحقوا الأضرار بـ17 سيارة تحمل لوحات تسجيل إسرائيلية، وفقًا لمصادر إسرائيلية. 
  • لا يزال معبر كرم أبو سالم المخصص لنقل للبضائع مفتوحًا لإدخال سلع أساسية محددة، بما فيها العلف واللوازم الطبية والمؤن والوقود للقطاع الخاص ووكالة الأونروا. ولم يصرَّح بخروج أي بضائع من غزة عبر هذا المعبر منذ يوم 10 أيار/مايو. وما زال معبر إيرز مغلقًا أمام معظم الفلسطينيين. ولم يُسمح إلا لعدد محدود جدًا من التحويلات الطبية الطارئة بالمغادرة عبر المعبر. ومنذ يوم 25 أيار/مايو، استؤنفت أعمال الصيد قبالة ساحل غزة وضمن مسافة لا تزيد عن ستة أميال بحرية.

تحميل