النقاط الرئيسية
في 9 تشرين الثاني/نوفمبر، اتجه أكثر من 50,000 شخص من شمال وادي غزة (فيما يلي: الشمال) نحو الجنوب عبر "ممر" فتحه الجيش الإسرائيلي.
وشدد منسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مارتن غريفيث، على أنه "ليس في وسع الأمم المتحدة أن تكون جزءًا من مقترح أحادي الجانب لدفع مئات الآلاف من المدنيين البائسين في غزة إلى ما يُسمى المناطق الآمنة."